حول دابران/ كيفية الإتصال/ کوردی/ English

العلماء يحلون لغز شلالات الدم

09/04/2019



طوال عقود، حيرت شلالات الدم في القارة المتجمدة الجنوبية العلماء والباحثين، وبعد سنوات من البحث والتقصي، بات الباحثون يعتقدون انهم توصلوا الى السبب وراءها وانهم تمكنوا من حل لغزها.

وتمثل شلالات تايلور الجليدية، الواقعة في منطقة التندرا في قارة انتاركتيكا حالة استثنائية غامضة ومدهشة، بالنظر الى البخار القرمزي الذي يتسرب داخل الكتلة الجليدية.

كما ان المياه الحمراء المتدفقة منها، التي صارت توصف بأنها "شلالات الدم"، التي اكتشفت عام 1911 في منطقة وادي ماكموردو الجاف، حافظت على غموضها طوال الوقت.

ومنذ عقود انكب العلماء على محاولة حل لغز هذه الظاهرة الطبيعية المحيرة، لكن من دون جدوى، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

لكن، بعد مرور نحو قرن على اكتشافها، اعتقد العلماء انهم فهموا السبب وراء هذه الظاهرة، وفسروا اللون الاحمر في البداية على انه عبارة "طحالب موجودة في المياه".

غير انهم غيروا مؤخرا اعتقادهم، بحسب مقال نشر في قسم العلوم الحيوية الارضية في دورية الابحاث الجيوفيزيائية، بعد ان وصلوا الى اساس الغموض لهذه الظاهرة الطبيعية، وتمكنوا من اخذ عينات من المياه الحمراء.

وقاموا لاحقا بتحليل تلك العينات، ولاحظوا ان المسألة لاتتعلق بطحالب، بل بوجود تركيز عال للحديد في المياه.

وبالنسبة الى الخبراء، فعلى الارجح ان سبب وجود هذا المعدن يعود الى ان البحيرة القابعة تحت الجليد التي تنبع منها الشلالات، ليس لها امكانية الوصول الى الضوء او الاوكسجين بسبب تراكم الثلوج على مدى قرون طويلة.

وخلص الخبراء الى ان المياه الغنية بالحديد سرعان ما تتأكسد عندما تتعرض للهواء والضوء، فيصدأ الحديد ويصبح لون المياه اشبه بالدم.

والجدير بالذكر ان هذه المنطقة مفتوحة للزوار، ويمكن الوصول اليها اما من القاعدة الاميركية في محطة ماكموردو، او من نيوزيلندا عبر بحر روس.

احدث المنشورات



Developed by Avesta Group and powered by Microsoft Azure
جميع الحقوق محفوظة © 2016 دابران