حول دابران/ كيفية الإتصال/ کوردی/ English

الشرق الأوسط» بباريس يطالب بإدراج «الإخوان» على قائمة الكيانات الإرهابية

08/03/2020


وصف الدكتور عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب المصري، ورئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، قرار لجنة الجزاءات بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بإدراج 3 كيانات على قائمة الكيانات الإرهابية الدولية، وما يترتب على ذلك من آثار لانتمائهم لتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، بأنه خطوة على الطريق الصحيح، تعجل بوضع جماعة «الإخوان» الإرهابية على مستوى المنظمة الأممية ضمن قائمة الكيانات الإرهابية الدولية؛ خاصة أن إدراج هذه الكيانات الثلاثة يشير إلى أنها خرجت من رحم «الإخوان» بمسميات متفق عليها لإبعاد الشبهات عن التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية.

وطالب «علي» فى بيان له السبت 7 مارس 2020، مجلس الأمن الدولي بالإسراع في اتخاذ خطوات تنفيذية لوضع جماعة «الإخوان» الإرهابية وتنظيمها الدولي على قائمة الكيانات الإرهابية، مؤكدًا أن اتخاذ المنظمة الأممية لهذا القرار سيكون له آثاره الإيجابية والفورية على اتخاذ خطوات حاسمة ضد الدول والأنظمة التي تمول وتشجع وتسلح وتأوي الإرهاب والإرهابيين، وفي مقدمتها كل من النظامين التركي والقطري.

وقال رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن أنقرة والدوحة أصبحتا مأوى وأرضًا خصبة لتخريج الإرهابيين بعد أن أصبحتا الملاذ الآمن لجميع قيادات وأعضاء تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، بل أصبحت شاشات الفضائيات بأنقرة والدوحة تُظهر الوجوه الإرهابية لتنظيم الإخوان، الذين يدعون ليلا ونهارًا لتشجيع الإرهاب، وتشجيع قيام الإرهابيين منهم داخل عدد من الدول العربية، خاصة داخل سوريا وليبيا؛ للقيام بأعمالهم الإرهابية داخل الأراضي السورية والليبية.

وكان قرار مجلس الأمن الدولي قد تضمن إدراج الكيان الأول المعروف باسم «تنظيم داعش في ليبيا»، والذي تشكل في نوفمبر 2014 بناءً على إعلان أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش المقتول، بتأسيس ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام.

وتنظيم «داعش في ليبيا» هو أحد فروع «داعش»، وينشط في عدد من المناطق منها طرابلس وبرقة وفزان ودرنة، وظهر لأول مرة في 13 نوفمبر عام 2014 من خلال فيديوهات على الإنترنت لمجموعة من المسلحين بمدينة درنة بايعوا زعيم داعش بالولاء، وأعلن وقتها «البغدادي» إنشاء ثلاثة فروع في ليبيا، هي برقة في الشرق، وفزان في الصحراء جنوبًا، وطرابلس في الغرب.

أما الكيان الثاني الذي تم إدراجه على قوائم الإرهاب فهو اسم «تنظيم داعش في اليمن» والذي تشكل في نوفمبر 2014 من مجموعة مسلحة بايعت أبا بكر البغدادي.

وعرفت لجنة الجزاءات بمجلس الأمن الكيان الثالث باسم «منظمة جماعة أنشاروت دولة» بإندونيسيا، وهي جماعة تأسست في عام 2015 كمجموعة تضم متطرفين إندونيسيين تعهدوا بالولاء لزعيم داعش المقتول «أبي بكر البغدادي».

وتعد «أنشاروت دولة» هي المسؤولة عن تفجيرات سروابايا بإندونيسيا في عام 2018، وتفجيرات كاتدرائية جولو في عام 2019، وأصدرت محكمة بجنوب جاكرتا قرارًا في 31 يوليو 2018 يحظر المنظمة.

وأوضح الإخطار أنه بناء على قرار اللجنة فإنه يسري على الكيانات تجميد الأموال والممتلكات في الدول الأعضاء، ومنع السفر، وحظر الأسلحة.

احدث المنشورات



Developed by Avesta Group and powered by Microsoft Azure
جميع الحقوق محفوظة © 2016 دابران